‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 فبراير 2016

انتهاء عمل "فيلا"

 أعلن علماء وكالة الفضاء الأوروبية عن انتهاء عمل "فيلا" على دراسة المذنب تشوريوموف - غيراسيمينكو (67P)، ومن الصعوبة بمكان الآن الاتصال به.
وقال خبراء الوكالة، ان كافة محاولاتهم للاتصال به ذهبت ادراج الرياح، حيث لم يستلموا أي رد على محاولاتهم. ويفترض الخبراء ان السبب قد يكون تغطيته بغبار المذنب مما يمنع وصول أشعة الشمس اليه وبالتالي عدم امكانية شحن بطارياته الشمسية.
يذكر ان "فيلا" منذ هبوطه على سطح المذنب (67P) في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 ، أجرى على سطحه دراسة شاملة له وأرسل الى الأرض مجموعة صور لهذا المذنب وكذلك عينات من تربته وتحليلاً لغلافه الجوي.
كما يعتقد خبراء المركز الألماني للطيران والفضاء بعد أن فشلت محاولاتهم للاتصال بـ "فيلا" أن السبب قد يكون أيضا تحطم بعض أجهزته في إثناء هبوطه على سطح المذنب. فقد هبط "فيلا" حسب رأيهم في غير المكان المقرر له مما تسبب في صعوبة وصول أشعة الشمس إليه.

شواظ الشمس

عرضت الوكالة الفضائية الأمريكية مقطع فيديو معدا في نظام استبانة عالية لشُواظ لاهب أخذ ينفصل عن سطح أمنا الشمس.
ويعتبر هذا الشُواظ مثابة خثرة من المادة التي تشكلت على سطح الشمس وتستمد الحركة من قوة مجالها الكهرومغناطيسي. وأورد موقع ناسا أن هذه الصور التي جمِع مقطع الفيديو منها التقطت في مجال الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية للإنسان بواسطة آلة تصوير علمية منصوبة على مرصد SDO الفضائي في 3 فبراير/شباط عام 2016.

جسم مضيء مجهو فى السماء

بدأ العلماء بجمع المعلومات عن جسم مضيء مجهول حلق في سماء مقاطعة إيركوتسك الروسية.
ويقول مدير المختبر الفلكي في جامعة إيركوتسك سيرغي يازيف: "بدأت أنباء تصلنا عن هذا الجسم المضيء في الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق من ليلة الأربعاء (16/17 من الشهر الجاري). وأرجو من جميع من شاهد هذا الجسم أو سمع به إبلاغنا تفاصيل ما شاهده".
واشار يازيف الى ان من المحتمل انهم شاهدوا هذا "الجسم غرب مدينة إيركوتسك أو شمال غربها".
ويضيف يازيف: "ارتفاع الوهج الذي رؤي تراوح بين 60-70 و30-20 كلم. من الصعوبة بمكان تحديد المسافة. وليست لدينا معلومات عما إذا كانت كاميراتنا موجودة في وادي تونكا ونأمل تسلم الجواب غدا".
وحسب معطيات وسائل الاعلام المحلية شاهد الجسم المضيء سكان بلدة أوست اوردينسك. وحسب قولهم "حلق في السماء جسم شديد الإضاءة يشبه النيزك ولكنه أسطع بكثير، لونه ازرق مصفر وكأنه "يحترق"".

نيزك فى تشيليابينسك

في الخامس عشر من فبراير / شباط عام 2013 شهد علماء الفلك وآهالي مقاطعة تشيليابينسك الروسية سقوط نيزك كبير على الأرض، ما أسفر عن إصابة نحو 1500 شخص بجروح وإلحاق أضرار بمئات البنايات.
ولا يزال أمر هذا النيزك لغزاً إلى حد الآن على الرغم من نشر بضع مئات من الدراسات والتقارير العلمية في شأنه.
وأصبح احتساب سرعة النيزك الكبير لدى دخوله الغلاف الجوي الأرضي مثابة مفتاح لتحديد مسار جرم فضائي انشق عنه.
وكان العلماء في السنوات الأخيرة يطرحون فرضيات كثيرة في موضوع انتماء النيزك. من أهمها فرضية طرحها عالما الفيزياء الفلكية الإسبانيان كارلوس وراؤول دي لا فوانه ماركوس من جامعة كامبريج البريطانية.
وتفيد الفرضية بأن كويكب " 2011 EO40 " هو الذي قام بأداء دور الجرم الفضائي الأصلي الذي انفصل عنه نيزك تشيليابينسك. وقال العالمان إن الكويكب اقترب يوم 15 فبراير / شباط عام 1982 من الأرض حتى مسافة تقل عن 0.0015 وحدة فلكية (المسافة بين الأرض والشمس) فتغير مساره، ما تسبب في انشقاق نيزك عنه بعد مرور 30 عاما.

صاروخ "روكوت"

 أطلق صاروخ "روكوت" المدني المصنوع على شكل صاروخ RS-18 الاستراتيجي من قاعدة بليسيتسك لإطلاق الصواريخ مساء الثلاثاء 16 فبراير/شباط.
وأوصل صاروخ "روكوت" قمر Sentinel-3A الصناعي الأوروبي المخصص للرصد إلى مداره الذي يقع على ارتفاع 800 كيلومتر تقريبا.
ومن المتوقع سقوط أجزاء الصاروخ الحامل في بحر بارنتس وخليج بافن.
ويتكون الصاروخ من وحدة المعجلات التي تشغل المرحلتين الأولى والثانية للصاروخ ورأس الصاروخ الذي يتكون بدوره من وحدة تعجيل وغلاف انسيابي علوي وقسم وسطي وغرفة حمولة.
بداية كان من المخطط إطلاق القمر الصناعي المذكور المخصص لرصد الأرض عن بعد في سبيل حل مسائل متعلقة بدراسة المحيطات ومراقبة الظواهر المناخية في الخريف الماضي ثم أجل إلى فبراير/شباط.
والقمر Sentinel-3A الصناعي هو ثالث قمر يطلق في إطار برنامج مراقبة البيئة المحيطة الذي اتخذته الوكالة الفضائية الأوروبية، وصنعته شركة إيطالية.
وتبلغ فترة عمله 10 سنوات، ويزن 1250 كيلوغراما.

خطر الثقب الاسود على الارض

 وضع عالم الفلك كيفين بيمبليت في جامعة هال البريطانية سيناريو للتطورات المحتملة إذا ما بدأت الأرض بالسقوط في غياهب ثقب أسود فازدردها كما تزدرد اللقمة.
أفادت بذلك صحيفة "ديلي مايل" البريطانية. ويرى العالم أنه في حال وقوع الأرض على مقربة من أفق ثقب أسود ضخم مباشرة ستبدأ عملية امتدادها نحو هذا الجرم الفضائي الذي يمتلك جاذبية هائلة. وذلك بسبب اختلاف قوة الجاذبية بالقرب منه والتي ستؤثر في جانبها القريب اشد من تأثيرها في جانبها الخلفي.
وقال العالم إن أهالي الأرض قد لا يلاحظون اقتراب كوكبهم من أفق الثقب الأسود الضخم. وأضاف أنه في حال وقوع الثقب الأسود في وسط الكوازار فإن إشعاعات مادته ستحرق الأرض قبل أن تقترب من الثقب الأسود.
يذكر أن أفق الثقب الأسود هو حد يمنع الفوتونات (كمّات الحقل الكهرمغناطيسي التي تطير بسرعة الضوء) من مغادرته. أما وزن الثقوب السوداء الضخمة الواقعة في مراكز المجرات فإنه يزيد عن وزن الشمس بملايين المرات.

نجمة نتغيرة جديدة

             أعلن عالم الفلك الروسي فيليب رومانوف البالغ من العمر 18 سنة اكتشافه في يوم عيد القديس فالنتاين نجمة متغيرة جديدة.
ويقع هذا الجسم الفضائي الذي أعطاه فيليب اسم NSVS 4975937 في برج الدب الكبير. وقد سماه الصحافيون "نجمة العشاق".
يدرس هذا الشاب الموهوب القادم من الشرق الأقصى الروسي في ضواحي موسكو. وقد اكتشف نجمتين متغيرتين جديدتين كان أهملهما العلماء الآخرون بعد أن درس مواد النشرة الاستعراضية الخاصة بالنجوم المتغيرة في السماء الشمالية.
وعلى حد قول عالم الفلك الشاب سجلت النجمتان في 10 و12 فبراير/شباط مع ذكر اسم فيليب رومانوف بصفته أول من اكتشفهما. وتقع النجوم المتغيرة الأربعة التي اكتشفها فيليب سابقا في برج الدجاجة. ويدرس الشاب حاليا في كلية الصناعات والتقنيات الفضائية في مدينة كوروليوف في ضواحي موسكو.

تلسكوب هابل

أورد موقع مرصد هابل المداري أن هذا التلسكوب حصل على صور فوتوغرافية لنجمة HBC1 الواقعة في برج ذات الكرسي، وهي نجمة لم تكبر بعد ولا تزال تقع في السديم الذي نشأت فيه وتضيئه. 
فالنجوم بعد نشوئها لا تصل إلى أوج سطوعها حيث لا تجري تفاعلات نووية حرارية في باطنها عمليا خلال مئات الآلاف من السنين الأولى، حينما لا تنضغط هذه النجوم بصورة كافية ولا ترتفع درجات حرارتها إلى المقادير المطلوبة. وتساعد دراسة هذه النجوم علماء الفلك على فهم طرق تشكّل النجوم الجديدة. وقد حصل تلسكوب هابل على صور إحدى هذه النجوم وهي تقع في سديم IRAS 00044+6521 الواقع في برج ذات الكرسي الذي يبعد عن الأرض 2400 سنة ضوئية.
وتعود إضاءة هذه النجمة إلى انضغاط مادتها بفعل قوة جاذبيتها مما يضيء سديمها وبالتالي يجعلها مرئية بجانب ما يسمى بشرنقتين تختفي بداخلهما نجمتان نشأتا مؤخرا. ولا يطول عمر مثل هذه الأجرام الفضائية. فهي ستزول بعد عدة آلاف السنين مما يعطي تلسكوب هابل فرصة فريدة لدراستها بشكل مفصل.

مدار فضائى جديد

             أبلغت وكالة إنترفاكس نقلا عن المكتب الصحفي لمركز قيادة الرحلات الفضائية أن مختصي المركز بدأوا تصحيح مبرمجاً لمدار المحطة الفضائية الدولية يوم 17 فبراير/شباط.
وتجري عملية التصحيح بواسطة محركات مركبة "بروغريس M-29M" الملتحمة بالمحطة. ويؤمن تشغيل هذه المحركات لمدة 720 ثانية زيادة في ارتفاع مدار المحطة الفضائية الدولية تساوي 1.8 كيلومتراً حتى يصل ارتفاع مدارها إلى 404.4 كيلومترات.
وتجرى هذه العملية في سبيل إيجاد أنسب الظروف لالتحام مركبة "سويوز TMA-20M" المأهولة بالمحطة في مدارها.
وستوصل مركبة "سويوز" رائدي الفضاء الروسيين ألكسي أفتشينين وأوليغ سكريبوتشكا ورائد الفضاء الأمريكي جيفري ويليامز إلى المحطة.

اكتشف فلكي روسي مصدرا جديدا لأشعة غاما في مجرة درب التبانة.

اكتشف الفلكي الروسي مكسيم بشيركوف مصدراً جديداً للإشعاعات متكونا من نجمتين في كوكبة الشراع الواقعة في النصف الجنوبي من القبة السماوية على بعد 800 سنة ضوئية من الأرض، وذلك باستخدام المعطيات التي ارسلها تلسكوب "Fermi".
والنجمتان هاتان أثقل من الشمس، الأولى بعشر مرات والثانية بثلاثين مرة، وتفصل بينهما مسافة تعادل المسافة بين الأرض والشمس (يسميها الفلكيون وحدة فلكية). وتنبعث من النجمتين تيارات من دقائق ممغنطة تسمى "رياح النجوم"، مما يسبب فقدانهما لكتلتهما اسرع من فقدان النجوم الأخرى لكتلتها. وهذه الرياح تولد اشعاعات غاما التي يمكن رصدها من الأرض. وهذا ما تمكن منه الفلكي الروسي بشيركوف من معهد شتيرنبرغ للعلوم الفلكية.
يذكر ان هذه الاشعاعات كانت رصدت سابقا في منظومة ايتا كاريناي أو "منظومة كاريناي" التي تبعد عن الأرض 7500-8000 سنة ضوئية.